عناوين العدد
"إسرائيل" والشرق الأوسط وسط التنافس الأميركي الصيني .................................................... 5
جيش التحرير الشعبي خارج آسيا الحضور العسكري الصيني المتوسّع في منطقة البحر الأحمر ....... 11
العلاقات بين الصين والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سياق الاستراتيجية الصينية العالمية ......... 27
استراتيجية الصين العظمى ....................................................................................... 51
ورقة سياسة حول لبنان: توصيات لعلاقة ثنائية مستدامة ................................................... 87
هل تصبح حركة الحوثيين نسخةً جديدة من حزب الله؟ .................................................... 113
تظهر الميليشيات المسلّحة في الولايات المتحدة الأميركية على أنها حالة طبيعية في المجتمع الأميركي، وهذا الأمر يعود بشكلٍ أساسي إلى كونها جزءًا رئيسيًا من تأسيس البلاد، في قرونٍ ماضية، لا بل إنّ ما يعرف بـ "الآباء المؤسسين" الذين وضعوا الدستور كانوا بحدِّ ذاتهم جنرالات في الميليشيات التي تأسست بغرضِ حماية "المستوطنات" الأولى التي بناها المستعمرون الأوروبيون في السواحل الشرقية لأميركا الحالية. تكمن أهمية البحث في نشأة تلك المليشيات والمسار الذي اتّبعته في الدستور والقوانين الأميركية في أنها ليست صورة عن ماضي البلاد وما تضمّنه من أحداثٍ مهمة في تفاصيلها لنشأة الولايات المتحدة، بل ولمستقبلها أيضًا، وذلك استنادًا إلى الدور الذي باتت تلعبه تلك الميليشيات في المجتمع الأميركي وفي توجيه السياسات العامة للأحزاب الرئيسية، على صعيد الخلفيات الأيديولوجية والعِرقية، والتي تعبّر بدورها عن حالة من التباعد الاجتماعي بين المكوّنات المختلفة للبلاد.
في الثاني عشر من شهر تموز/يوليو 2006 نفّذت وحدة خاصة من مجاهدي المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان على الحدود الشمالية للأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1948 عملية عسكرية هدفت إلى أسر جنود إسرائيليين لتحريك عملية تبادل الأسرى، اللبنانيين والفلسطينيين والعرب، القابعين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية منذ سنين. جاءت هذه العملية في الوقت الذي كان قطاع غزة في فلسطين قد دخل الأسبوع الثالث من حملة "أمطار الصيف" العسكرية الإسرائيلية التي بدأت بعمليات تدمير منظّمة لمعظم منشآت البنى التحتية في القطاع، شملت محطات الكهرباء والمياه والجسور والطرق ومباني بعض الوزارات، وحتى المدارس ورياض الأطفال والملاعب المستشفيات والبيوت السكنية.
بعد عقود طويلة من الانطواء والانكفاء نحو الداخل لأسباب متعددة، بعضها يتعلق بالثقافة المحلية وأغلبها الانشغال بتأمين المعيشة لما يقرب من خمس سكان العالم. وبعدما حققت الصين قفزة اقتصادية وتكنولوجية متميزة، بالانتقال خلال فترة وجيزة نسبيًا لا تتعدى الثلاثين سنة من دولة زراعية فقيرة ومنعزلة إلى ثاني أكبر اقتصاديات العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية متصدرة بذلك قائمة التجارة الخارجية الدولية بالبضائع مما مكنّها من تكوين احتياطي هائل بالعملات الأجنبية بلغ 5940 مليار دولار حتى نهاية عام2013. بعد ذلك باتت الصين اليوم تشكل قاطرة للاقتصاد العالمي، في مشهد يملي عليها حسابات اقتصادية وسياسية وأمنية خارجية مختلفة تمامًا.
سلسلة دورية ترصد أبرز التحليلات الدولية الواردة في مقالات وتقارير وندوات حول قضايا المنطقة الأساسية وتعد حولها موجزات مكثفة.
عناوين العدد
لماذا يجب أن تتولّى الولايات المتحدة قيادة العالم من جديد ....................................... 5
نهاية النظام العالمي والسياسة الخارجية الأميركية .............................................. 19
تطوير الاهتمام الأميركي بالشرق الأوسط ...................................................... 27
كيف فقد التحالف الأميركي-السعودي قيمته ...................................................... 43
الحياة بعد كوفيد- 19ستة مفكّرين بارزين يعكسون الكيفية التي غيّر بها الوباء العالم ...... 53
المسار القومي التركي ................................................................................ 59
داعش في سوريا: تركيز جديد مميت ............................................................. 73
داعش في العراق: من القرى المهجورة إلى المدن ............................................... 77
في عالم اليوم لا تشكل العُملة المادية إلا ثماني في المئة فقط من العملة العالمية، حيث إن معظم النقود هي مجرد واحد وأصفار يتم تبادلها إلكترونيًا في شكل ائتمانات وديون في حسابات البنوك. وقد حصلت قفزة في شكل المال المادي إلى غير المادي منذ وقت طويل. تتيح لنا تكنولوجيا العملات الرقمية فعل ذلك دون الحاجة إلى البنوك والوسطاء الماليين. ففي أنظمة الدفع الإلكترونية التقليدية يمكن أن تتم المعاملة فقط بين حسابين مصرفيين، أما في نظام العملة الرقمية فيمكن إجراء المعاملات بين محفظتين رقميتين على الرغم من عدم ارتباط أي منهما بحساب مصرفي. تعمل هذه المعاملة المباشرة كالنقد لأنها تزيل الوسطاء الماليين مثل البنوك وعمالقة التكنولوجيا المالية من المعاملة.
لطالما كانت منطقة الشرق الأوسط محط اهتمام بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية بسبب وجود النفط فيها حيث كان لها نفوذ في كل من السعودية ودول الخليج وإيران، وأيضاً بسبب الالتزام تجاه "إسرائيل" التي تعتبر قضية استراتيجية مهمة بالنسبة للولايات المتحدة.
العنوان
بئرحسن - جادة الأسد - خلف الفانتزي وورلد - بناية الإنماء غروب - الطابق الأول
Baabda 10172010 Beirut – Lebanon P.O.Box: 24/47 وسائل الاتصال
متفرقات
|