الكلمة المفتاحية
:
العدو الإسرائيلي
ندوة قانونية عُقدت في قاعة الأونيسكو بالتعاون مع مرصد قانا لحقوق الإنسان تحت عنوان: "حقوقيون ضد العدوان، في المواجهة القانونية"، وذلك بتاريخ 11/12/2024 بمشاركة نخبة من القانونيين والناشطين ضد العدوان وعدد من الفعاليات الحقوقية.
1743 خرقًا جويًا إسرائيليًا لوقف الأعمال العدائية خلال شهر كانون الثاني 2026 من أصل 14815 خرقًا منذ 27 تشرين الثاني 2024
يتشرّف المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق بالتعاون مع مرصد قانا لحقوق الإنسان بدعوتكم إلى الحضور والمشاركة في المؤتمر الصحافي لإطلاق التقرير القانوني بشأن: الجرائم المرتكبة بعد اتفاق وقف العمليات العدائية من قبل “إسرائيل" بحق لبنان .
في الفترة الممتدة بين 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى ما بعد مرور عام على إعلان وقف الأعمال العدائية في 31 كانون الأول /ديسمبر 2025، جرى توثيق 34128 اعتداءً إسرائيليًا على لبنان، وقع معظمها خلال فترة حرب الإسناد.
إن مجموع الاعتداءات، الذي بلغ 34128، يعكس حجم التهديد المستمرّ ضد لبنان.
خلال جبهة الإسناد اللبنانية الممتدة من 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى 22 أيلول/ سبتمبر 2024، سجّلت "إسرائيل" 13888 اعتداءً على لبنان، من بينها جريمة تفجير البيجر وأجهزة الاتصال يومي 17 و18 أيلول/سبتمبر 2024، كما بلغ عدد الغارات 2933 غارة، فيما تصدّر تصنيف "القصف" الرقم الأعلى ضمن الاعتداءات خلال الفترة المرصودة بـ5027 عملية قصف.
تقريرٌ إعلاميٌ شاملٌ لندوة "قرار الحكومة بحصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها – نقاش في الميثاقية والشرعية" التي عقدها المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق في 11 أيلول 2025.
الندوةُ ناقشت الأبعاد القانونية والدستورية والميثاقية لقرار حصر السلاح، حيث شدد المشاركون، من محامين وأساتذة قانون، على أن القرار يثير إشكاليات حول شرعيته بمواجهة مشروعية المقاومة، ويناقض الحق الطبيعي في الدفاع عن النفس أمام عدو يحتل الأرض وينتهك السيادة.
كما أكدوا أن القرار يتجاهل الدستور والميثاقية، ويعرّض لبنان لمزيد من الاعتداءات الإسرائيلية.
وتمّ التمييز بين حلّ الميليشيات وحق المقاومة في اتفاق الطائف.
المتحدثون انتقدوا فشل الدولة في الدفاع عن لبنان، ورأوا في قرارها المرتبط بحصر السلاح تنافيًا مع السيادة، كونه يستند إلى ورقة خارجية.
واظب العدو الصهيوني، منذ الساعات الأولى لسريان وقف إطلاق النار الذي أعلن بتاريخ 27/11/2024، على خرقه، من خلال تماديه في اعتداءاته على لبنان، محاولًا تحقيق ما عجز عن تحقيقه خلال عدوانه الأخير من جهة، ومن جهة أخرى تظهير صورة "انتصار" ليقدّمها إلى مستوطنيه الذين "يشعرون بإحباط لكون حزب الله لم يُهزم ولم يكن قريبًا من الهزيمة" وفق ما أعلنته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بتاريخ 29/11/2024.
وأمام تمادي "إسرائيل" بالخروق، وجد المبعوث الأميركي إلى لبنان عاموس هوكشتاين، عرّاب وقف إطلاق النار، نفسه بتاريخ 2/12/2024 مرغمًا على انتقادها بقوله إنّ "إسرائيل تطبِّق وقف إطلاق النار بطريقة عدوانية للغاية"، وأنّ إدارة بايدن "تشعر بالقلق لأنّ الإسرائيليين يلعبون لعبة خطيرة"، إلّا أنّه امتنع عن اتّخاذ أي إجراء يلزمها بوقف هذه الخروق.
"مقاربة تحليلية نقدية لسياسات التخطيط والتنمية المناطقية في لبنان، تُبرز الأهمية الخاصة لدراسة السياسات الحكومية التنموية في ضوء الاستعدادات لعملية إعادة الإعمار في المناطق المتضررة. يهدف البحث إلى قراءة متعمقة في الممارسات والإشكاليات التنموية القائمة، لا سيما تلك المرتبطة بـالتنمية غير المتوازنة والمركزية الشديدة، والنموذج الاقتصادي الريعي/الخدماتي، وضعف السياسات الاجتماعية والاقتصادية، وغياب الأدوار الفعّالة للبلديات، وندرة المعلومات التنموية. وينطلق التحليل من ملاحظة مجموعة من الإشكاليات التي أثرت تاريخيًا في مرتكزات التنمية، وصولًا إلى تقديم مجموعة من السياسات المقترحة التي ينبغي أخذها في الاعتبار في المرحلة القادمة لضمان إطلاق عملية الإعمار بصورة فاعلة وعادلة، وتفادي الآثار السلبية للسياسات التنموية المعمول بها حاليًا".
ارتكب العـدوّ الصهيونيّ في 17 و18 أيلول/ سبتمبر 2024 جريمة بتفجيره أجهزة البيجر التي يحملها أعضاء من حـــزب اللّـــه المدنيّين
فما هي طبيعة هذه الجريمة في ميزان القانون الدولي؟
دراسة بحثية ترصد وتُتابع تطوّر المواقف والمبادرات السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة، بدءًا من عملية طوفان الأقصى وحتى العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان والهجمة الأمريكية-الغربية المرافقة. تهدف الدراسة إلى تحليل دوافع العدوان ومستويات التماهي الغربي والصمت الدولي، مع تركيز خاص على خلفيات وأبعاد "اتفاقيات أبراهام" وتداعياتها الاقتصادية والجيوستراتيجية، خاصة في سياق مشروع "الشرق الأوسط الجديد" والممر الاقتصادي الهندي-الشرق أوسطي الأوروبي (IMEC)، وتقييم حظوظ نجاح هذه المساعي في ظل المعطيات المستجدة والمواقف الإقليمية والدولية.
أجرت مديرية الإحصاء واستطلاعات الرأي في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق استطلاعاً ثانيًا حول عملية طوفان الأقصى في غزة بتاريخ 5 شباط 2024 أي بعد مرور حوالي أربعة أشهر على العملية، وذلك للوقوف على تقييم الجمهور للتداعيات المستمرة لهذه العملية وحرب الإبادة التي يشنّها العدو الإسرائيلي ولمعرفة آرائهم بشأن المواقف الدولية والعربية من جهة والموقف اللبناني من جهة أخرى.
الاعتداءات الصهيونية بدأت منذ ثلاثينيّات القرن الماضي فارتكب عدد كبير من المجازر في القدس وحيفا ويافا ودير ياسين وغيرها...، وصولًا الى اغتصاب ما يزيد على 77% من أرض فلسطين. ثم راح الصهاينة يقتلون الفلسطينيّين بقصد استكمال تهجيرهم، وارتكبت مجازر جديدة في الضفّة الغربيّة وغزّة وكفر قاسم... الى المجازر ضدّ المخيّمات في فلسطين ولبنان منذ الستّينيّات وصولًا الى سنوات الألفيّة الجديدة كان لا بدّ من استجلاء النوايا الصهيونيّة على مدى تاريخ الحركة الصهيونيّة، فتترابط الجرائم وتشكّل جرائم متكرّرة ومتمادية ترتكب من أجل هدف شديد الخطورة يقضي بقتل السكّن وتهجيرهم للاستيلاء على الأرض مفرغةً من البشر، الأمر الذي لا يأتلف مع معالجة ما يرتكب في كلّ معركة أو اعتداء وكأنّه جريمة آنيّة تحصل لأوّل مرّة وتقتصر على معركة بعينها، فتخفّف المسؤوليّة، كما يصبح توصيف الجرائم قاصرًا، وحتّى مشكوكًا فيه، فيقال: هناك احتمال وقوع جرائم حرب أو جرائم ضدّ الإنسانيّة أو ... في هذه المعركة أو تلك.
إذًا، ما نراه هو أن يدرس كلّ نوع من الارتكابات بالرجوع الى التاريخ منذ بدء نشاط الحركة الصهيونية حتى اليوم، وفي ضوء الهدف النهائيّ.
يتضمن هذا الكتاب أعمال الندوة القانونية التي أقامها المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق ومرصد قانا لحقوق الإنسان ونسق أعمالها د. محمد طي، والتي تناولت التكييف القانوني لجرائم العدوّ في تسعة أوراق بحثية.
أجرت مديرية الإحصاء واستطلاعات الرأي في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق بتاريخ 17 تشرين الأول 2023 استطلاعًا بشأن عملية طوفان الأقصى في غزة، وذلك للوقوف على مدى تأييد الجمهور لهذه العملية من جهة ولمعرفة آرائهم بالمواقف الدولية والعربية والموقف اللبناني من جهة أخرى.