الكلمة المفتاحية : المقاومة

 قرار الحكومة بحصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها، نقاش في الميثاقية والشرعية / أيلول 2025
ندوات وحلقات نقاش

قرار الحكومة بحصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها، نقاش في الميثاقية والشرعية / أيلول 2025

تقريرٌ إعلاميٌ شاملٌ لندوة "قرار الحكومة بحصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها – نقاش في الميثاقية والشرعية" التي عقدها المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق في 11 أيلول 2025. الندوةُ ناقشت الأبعاد القانونية والدستورية والميثاقية لقرار حصر السلاح، حيث شدد المشاركون، من محامين وأساتذة قانون، على أن القرار يثير إشكاليات حول شرعيته بمواجهة مشروعية المقاومة، ويناقض الحق الطبيعي في الدفاع عن النفس أمام عدو يحتل الأرض وينتهك السيادة. كما أكدوا أن القرار يتجاهل الدستور والميثاقية، ويعرّض لبنان لمزيد من الاعتداءات الإسرائيلية. وتمّ التمييز بين حلّ الميليشيات وحق المقاومة في اتفاق الطائف. المتحدثون انتقدوا فشل الدولة في الدفاع عن لبنان، ورأوا في قرارها المرتبط بحصر السلاح تنافيًا مع السيادة، كونه يستند إلى ورقة خارجية.

المزيد
 استطلاع رأي بشأن الاتجاهات السياسية العامة للبنانيين
فيديوغراف

استطلاع رأي بشأن الاتجاهات السياسية العامة للبنانيين

أجرت مديرية الإحصاء واستطلاعات الرأي في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق استطلاعًا للرأي بشأن الاتجاهات السياسيّة العامة للبنانيين تمحورت حول عدد من القضايا مثل موضوع نزع سلاح المقاومة وقدرة الجيش على مواجهة العدو وخيار الدبلوماسية في التصدي للاعتداءات والموقف من الأحداث في سوريا وقضايا أخرى ذات صلة.

المزيد
 استطلاع رأي بشأن الاتجاهات السياسية العامة للبنانيين
احصاءات واستصلاعات الرأي

استطلاع رأي بشأن الاتجاهات السياسية العامة للبنانيين

أجرت مديرية الإحصاء واستطلاعات الرأي في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق استطلاعًا للرأي عن الاتجاهات السياسيّة العامة للبنانيين، وقد تضمن الاستطلاع الذي أجري في المدّة بين 27 تموز 2025 و4 آب 2025 مجموعة من الأسئلة تمحورت حول عدد من القضايا مثل موضوع المقاومة والجيش والاستراتيجية الدفاعية، والموقف من الأحداث في سوريا وقضايا أخرى ذات صلة.

المزيد
 المقاومة والمواطنة: قوة الثقافة والإنسان بمواجهة ثقافة القوة والاستكبار
مقالات

المقاومة والمواطنة: قوة الثقافة والإنسان بمواجهة ثقافة القوة والاستكبار

لنتساءل ونعتبر إن المحنة في لبنان تشارف على نهايتها. المحّنة التي قضَّت مضاجع اللبنانيين كافة. أمر لم يسبق له مثيل، فئة كبيرة من اللبنانيين عانت الغبن والإهمال المزمنين تاريخياً وأمتلكت عناصر القوة العظيمة والغلبة. لم تستخدم ما أمتلكت في الداخل. فالداخل اللبناني لا يحتاج إلى عناصر القوة هذه، بل يحتاج إلى قوة سر القوة الأصيلة والتي كانت سبباً في إمتلاك القوة اللاحقة. هذه القوة هي، ما برحت، قوة الثقافة، وليس ثقافة القوة والتسلط.

المزيد