الخروقات الإسرائيلية لوقف الأعمال العدائية مع لبنان خلال كانون الثاني 2026
1743 خرقًا جويًا إسرائيليًا لوقف الأعمال العدائية خلال شهر كانون الثاني 2026 من أصل 14815 خرقًا منذ 27 تشرين الثاني 2024
1743 خرقًا جويًا إسرائيليًا لوقف الأعمال العدائية خلال شهر كانون الثاني 2026 من أصل 14815 خرقًا منذ 27 تشرين الثاني 2024
الخروقات الإسرائيلية لإعلان وقف الأعمال العدائية مع لبنان خلال كانون الثاني 2026: 1743 خرقًا و21 شهيـدًا و42 جريحًا
يتشرّف المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق بالتعاون مع مرصد قانا لحقوق الإنسان بدعوتكم إلى الحضور والمشاركة في المؤتمر الصحافي لإطلاق التقرير القانوني بشأن: الجرائم المرتكبة بعد اتفاق وقف العمليات العدائية من قبل “إسرائيل" بحق لبنان .
رغم انقضاء عام كامل على بدء سريان إعلان وقف الأعمال العدائية، والممتد تحديدًا من 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، وثق تقرير المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق استمرار قوات الاحتلال في تسجيل انتهاكات ممنهجة للقرار. وبلغ الإجمالي الموثق لهذه الخروقات خلال تلك الفترة 13,275 انتهاكًا، بينها 1645 غارة، فيما تصدّر تصنيف "الخروقات الجوية والسيادية" المرتبة الأولى في عدد الاعتداءات للفترة المرصودة بـ9004 خروقات. المصدر: تقرير "اعتداءات العدو الإسرائيلي على لبنان من 8 تشرين الأول 2023 حتى 31 كانون الأول 2025"، مديرية المعلومات، كانون الثاني 2026
يرصد هذا التقرير الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان خلال الفترة الممتدة من تاريخ انطلاق جبهة الإسناد في 8 تشرين الأول 2023 حتى 31 كانون الأول 2025، حيث يقدم إحصاءً شاملًا لحصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، بعد أكثر من عام على إعلان الاتفاق على وقف الأعمال العدائية. يعتمد التقرير على إطار منهجي دقيق لجمع وتوثيق البيانات المتعلقة بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، استنادًا إلى البيانات المحفوظة في قاعدة البيانات الخاصة بالمركز الاستشاري للدراسات والتوثيق بالإضافة إلى التقارير الصادرة عن الهيئات الحكومية (المنصة الحكومية للإنذار المبكر)، بما يعكس تسلسلًا زمنيًا دقيقًا للانتهاكات التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال المراحل الثلاث الأساسية لهذه المواجهة.
واظب العدو الصهيوني، منذ الساعات الأولى لسريان وقف إطلاق النار الذي أعلن بتاريخ 27/11/2024، على خرقه، من خلال تماديه في اعتداءاته على لبنان، محاولًا تحقيق ما عجز عن تحقيقه خلال عدوانه الأخير من جهة، ومن جهة أخرى تظهير صورة "انتصار" ليقدّمها إلى مستوطنيه الذين "يشعرون بإحباط لكون حزب الله لم يُهزم ولم يكن قريبًا من الهزيمة" وفق ما أعلنته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بتاريخ 29/11/2024. وأمام تمادي "إسرائيل" بالخروق، وجد المبعوث الأميركي إلى لبنان عاموس هوكشتاين، عرّاب وقف إطلاق النار، نفسه بتاريخ 2/12/2024 مرغمًا على انتقادها بقوله إنّ "إسرائيل تطبِّق وقف إطلاق النار بطريقة عدوانية للغاية"، وأنّ إدارة بايدن "تشعر بالقلق لأنّ الإسرائيليين يلعبون لعبة خطيرة"، إلّا أنّه امتنع عن اتّخاذ أي إجراء يلزمها بوقف هذه الخروق.