الكلمة المفتاحية
:
الاقتصاد العالمي
تناقش هذه الدراسة الديناميات غير المحسوبة من المخاوف وعدم الاستقرار التي أطلقها العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران في أسواق الطاقة العالمية. ترصد الدراسة الارتفاع السريع في أسعار خام برنت، والذي قفز من 70 دولاراً إلى نطاق 100-110 دولارات للبرميل خلال أيام قليلة، مع تسجيل زيادات حادة في أسعار الغاز الطبيعي ووقود السفن وتكاليف الشحن والتأمين البحري.
يُعدّ كتاب "كيف أصبح الاقتصاد العالمي سلاح حرب" لمؤلفه أدوار فيشمان، مساهمة محورية لفهم التحول الاستراتيجي في أدوات الصراع الدولي. يُبرهن فيشمان بشكل مقنع أن الحرب الاقتصادية أصبحت السمة الأساسية في السياسة الخارجية الأميركية، ولكنها أيضًا محفوفة بمخاطر تصاعد المقاومة الدولية. في عالم يشهد تراجعًا في العولمة وتزايد التكتلات، التحدي الأكبر أمام الولايات المتحدة سيكون في تحقيق التوازن بين القوة والحكمة الاستراتيجية.
يقدّم كتاب "الجغرافيا السياسية واقتصاديات الحرب" لمؤلفه أوويم إسيا، دروسًا حاسمة لصنّاع القرار والاقتصاديين والمنظمات الدولية حول كيفية التخفيف من آثار الصراعات العالمية وتعزيز القدرة على التكيف في اقتصاد عالمي يزداد تجزؤًا.
يخلص الكتاب إلى أن الحرب الروسية - الأوكرانية لم تكن مجرد نزاع إقليمي، بل مثلت نقطة تحول في النظام العالمي من حيث إعادة توزيع القوة الاقتصادية والجيوسياسية. أبرز ما يمكن استخلاصه أن الاعتماد المفرط على سلاسل توريد خارجية ومصادر طاقة محدودة يشكّل خطرًا استراتيجيًا. لذلك، فإن الاستثمار في المرونة الاقتصادية، والأمن الطاقوي، والتعاون الدولي، أصبح خيارًا لا مفر منه.
ينهي الاقتصاد العالمي على ما يبدو وقتاً مستقطعاً من عمر أزمته المالية. الإجراءات المكثفة والسخية لم تفلح بعد في استبعاد خطر انهيار جديد، وأداء المراكز الرأسمالية الكبرى لا يزال ضعيفاً، وهناك خشية من حصول موجة تدهور أخرى، بعدما تكون الحكومات والمصارف المركزية استنفدت كل أسلحتها. وإلى الآن تقود الاقتصادات الناشئة مسيرة النهوض، و تمكن بعضها من تعزيز احتياطياته الدولية، وتنشيط طلبه الداخلي، ويرتقب هذا العام أن تحقق آسيا وأميركا اللاتينية نمواً لا يقل عن 8 بالمئة للأولى و5 بالمئة للثانية. مع ذلك لا يمكن لهذه الدول أن تكون قاطرة النهوض العالمي مسافة طويلة.