الكلمة المفتاحية : روسيا

 الجغرافيا السياسية واقتصاديات الحرب

الجغرافيا السياسية واقتصاديات الحرب

إصدار 2026-01-29

يقدّم كتاب "الجغرافيا السياسية واقتصاديات الحرب" لمؤلفه أوويم إسيا، دروسًا حاسمة لصنّاع القرار والاقتصاديين والمنظمات الدولية حول كيفية التخفيف من آثار الصراعات العالمية وتعزيز القدرة على التكيف في اقتصاد عالمي يزداد تجزؤًا. يخلص الكتاب إلى أن الحرب الروسية - الأوكرانية لم تكن مجرد نزاع إقليمي، بل مثلت نقطة تحول في النظام العالمي من حيث إعادة توزيع القوة الاقتصادية والجيوسياسية. أبرز ما يمكن استخلاصه أن الاعتماد المفرط على سلاسل توريد خارجية ومصادر طاقة محدودة يشكّل خطرًا استراتيجيًا. لذلك، فإن الاستثمار في المرونة الاقتصادية، والأمن الطاقوي، والتعاون الدولي، أصبح خيارًا لا مفر منه.

 نحو عهد جديد: روسيا تعيد تشكيل نفوذها في إفريقيا / إعداد محمد حسن سويدان - كانون الأول 2023

نحو عهد جديد: روسيا تعيد تشكيل نفوذها في إفريقيا / إعداد محمد حسن سويدان - كانون الأول 2023

إصدار 2023-12-29
رقم 50

برز منذ عام 2014، تاريخ بدء حملة العقوبات على روسيا، تزايد ملحوظ في أهمّية القارّة الإفريقية بالنسبة لقادة الكرملين الذين وجدوا في إفريقيا الساحة الأنسب لمواجهة محاولات العزل التي يقودها الغرب باعتبار أن الساحة الإفريقية هي الأقلّ تنافسيّة في العالم إضافة إلى أن إفريقيا ما تزال تعاني من مفاعيل الاستعمار الغربي. ومع اندلاع الحرب في أوكرانيا، وتزايد الهجمة الغربية على روسيا، قرّرت القيادة الروسية تكثيف حضورها الإفريقي.

 روسيا والانتفاضات العربية من حروب الشيشان الى معركة سورية

روسيا والانتفاضات العربية من حروب الشيشان الى معركة سورية

إصدار 2013-07-01
رقم 2

أدت أولى محصلات ثورات الربيع العربي على الصعيد الدولي إلى تغيير بعض سياسات وتوجهات كل، أو معظم، القوى الكبرى المهتمة بالشرق الأوسط العربي-الإسلامي مع ما يرافق ذلك من ولادة قواعد لعبة جديدة، ولاعبين جدد، بأدوار جديدة. فقد تباينت ردود فعل هذه القوى على الأحداث الجسام التي تشهدها المنطقة، بعد أن كانت تنعم بتقسيم أدوار، وتقاسم مصالح شبه مستقر، في إطار مؤسّسات التعاون والتشاور القائمة في ما بينها، من مجموعة الثماني إلى مجموعة العشرين مروراً بمنظمة التجارة العالمية درّة تاج العولمة. وقد أفرز هذا التباين فريقين: روسيا والصين (وبقية دول البريكس، وإن عن بُعد، في جانب، والولايات المتحدة وأوروبا في الجانب الآخر. وانعكس هذا "التباين" بوضوح في مجلس الأمن الدولي الذي أُصيب بالشلل بعد انفجار الأزمة السورية وذلك للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة.