تملك مصر نظريًا القدرة على تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط عبر التأثير في أنماط التحالفات بين القوى الأربع الكبرى فيه، بالرغم من الضائقة الاقتصادية التي تمر بها الآن. وفق ذلك المقتضى تصبح تطورات مصر الداخلية مسكونة بإمكانية التأثير على الديناميكيات الإقليمية. وقد لعبت مصر في تاريخ الشرق الأوسط الحديث دورًا إقليميًا منفردًا في الفترة الواقعة بين عامي 1955 و1967، وذلك بالمعايير العلمية لتعريف أدوار القوى الإقليمية.