يتصدر تنظيم قطاع الاتصالات قائمة التحديات المطروحة أمام الحكومة، وهذا استئناف لجدل بدأ قبل عدة سنوات ولم يفض إلى نتيجة بعد، رغم دخول المؤسسات الدولية طرفاً فيه، وربطها بين انسياب المساعدات الخارجية إلى لبنان وبين تطبيقه برنامجاً غير متقن للخصخصة. وفي واقع الحال، لا يعاني القطاع من أزمة بنيوية، ولا تبدو عمارته معرضة للانهيار، حتى يتدافع قاطنوها على الأبواب أو يلقوا بأنفسهم من النوافذ.