العلاقة بين الحرية والالتزام الاجتماعي أو السياسي علاقة إشكالية بحد ذاتها، ففي داخل كل التزام غير تعاقدي تلوح سلطات قاهرة، من النوع الذي يسلب الإرادة أو يستتبعها، أو يجعل الالتزام بالتحرر الجماعي متعارضاً مع الحرية الفردية والتنوع.
العلاقة بين الحرية والالتزام الاجتماعي أو السياسي علاقة إشكالية بحد ذاتها، ففي داخل كل التزام غير تعاقدي تلوح سلطات قاهرة، من النوع الذي يسلب الإرادة أو يستتبعها، أو يجعل الالتزام بالتحرر الجماعي متعارضاً مع الحرية الفردية والتنوع.