اوراق بحثية: أثر السياستين الماليّة والنقديّة على التنمية في لبنان

اوراق بحثية: أثر السياستين الماليّة والنقديّة على التنمية في لبنان

تتسم السياسات الحكوميّة في لبنان عموماً بأنها قصيرة الأمد، وهو ما تكرس على نحو أكثر وضوحاً وحدّة بعد نهاية الحرب، ساهم في ذلك تعذر الوصول إلى آليات سياسيّة مستقرة ومتفق عليها تكفل تحديد الأهداف العامة وبناء التفضيلات الجماعيّة ضمن رؤيّة تحظى بتوافق وطني مقبول، ولم يخل الأمر من محاولات برمجة، أهتم بعضها بالمردود الاقتصادي وبالشروط الماليّة (مثلاً: أفق 2000) واقتصر بعضها الآخر على تنظيم لوائح بالمشاريع في محاولة لاغتنام فرص التمويل الخارجي أو الداخلي (مونيتور 2000، مجلس الإنماء والأعمار 2003،...)، وغالباً ما تعرضت البرامج عند التنفيذ لتجاذبات مريرة وتسويات صعبة أطاحت بعنصري الكفاءة والإنتاجية وبنظام الأولويّات المرسوم. 

 اوراق بحثية: العلاقات السورية – اللبنانية التحديات والآفاق

اوراق بحثية: العلاقات السورية – اللبنانية التحديات والآفاق

إصدار 2005-10-11

إن قراءة المشهد السياسي في كل من لبنان وسوريا منذ صدور القرار 1559واغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولاً إلى الانسحاب العسكري السوري من لبنان أظهر أن القوى المحلية، وعلى نحو الدقة، المقاومة تمكّنت إلى حدود بعيدة، من حماية نفسها وبالتالي حماية خيار المقاومة والاحتفاظ بسلاحها، رغم انكشاف المظلة الإقليمية التي تسبب بها الانسحاب السوري. إن لبنان في هذه الحالة، ونتيجة لذلك، لا زال يمانع محاولات التحول الاستراتيجي في موقعه السياسي الذي تسعى أميركا وقوى غربية ومحلية لإنجازه.

 اوراق بحثية: العنف، المقاومة والإصلاح: سؤال المشروعية في نظام دولي متقلّب

اوراق بحثية: العنف، المقاومة والإصلاح: سؤال المشروعية في نظام دولي متقلّب

في العقد الأخير، غادرت ظاهرة العنف موقعها التقليدي، المحلي الإقليمي، لتصبح ظاهرة دولية. صاحب ذلك تطوران مهمان، الأول: استواء العنف آلية رئيسيِّة في بناء النظام العالمي، وفي البحث عن نقطة ارتكاز جديدة له، معنى ذلك أن العنف لم يعد كما في السابق، وليد اختلال مؤقت، بل عبوراً ممتداً قد يفضي إلى توازن جديد أو فوضى عارمة. الثاني: إفلات ظاهرة العنف جزئياً، من قبضة السلطات، وخروجها النسبي من رقابة الأنظمة واستقلالها أحياناً عن تطلعات المجتمع واحتياجات السياسة. هنا يبدو العنف وسيلة المستبعدين والمهمشين، لإيجاد فضاء مستتر، مضاد للنظام السائد ومتمرد على سلطته المتشددة وعنفه المادي أو الرمزي. فالعنف الذي نشهد ولادته اليوم، غير متمركز في الجغرافيا السياسيِّة المعروفة، ولا يمثل مصالح اجتماعية وسياسية محددة.

 اوراق بحثية: المتدينون ومعوّقات الحداثة

اوراق بحثية: المتدينون ومعوّقات الحداثة

إصدار 2004-12-08

نود لهذا االبحث، ابتداءً، أن لا يدَّعي لنفسه التأسيس دون تقدير لكم هائل من المقاربات السابقة، ولا القطيعة التي تفترض وكأن الزمن الثقافي قد بدأ لتوِّه، فلا هذا ولا ذاك، إذ في التراكم والتتمة والبناء على ما سبق، ما يعتبر شرطاً من جملة شروط جمة للإنتاج المعرفي المثمر. وتلافياً لما يمكن أن يشكِّل مراوحة في قلب المأزق نفسه، أو إسهاماً في إعادة إنتاجه، ليس من الصحيح أن نسلك ما سلكه كثيرون من المبادرة، بتعسّف غير مبرر، إلى مواجهة الحداثة برمتها، انطلاقاً من رفض بعض مفاهيمها، أو التركيز الانتقائي على أعراضها السلبية، أو الاحتجاج بتلازمها مع التجربة الغربية وانتمائها إلى نسق حضاري غريب، أو الادعاء، من ناحية أخرى، أن الإسلام ينطوي على مفاهيم الحداثة نفسها، ما يغني عنها ويصرف من ثم إلى القول بعدم حاجة المسلمين إلى التجارب الإنسانية والحضارية الأخرى.

 اوراق بحثية: المقاومة في طورها الراهن: الدفاع الاستراتيجي بوظائف هجومية

اوراق بحثية: المقاومة في طورها الراهن: الدفاع الاستراتيجي بوظائف هجومية

إصدار 2004-03-08

الانسحاب الإسرائيلي القسري من الجنوب اللبناني في أيار 2000، لئن شكّل تحوّلاً استراتيجياً في مسار التطورات السياسية والأمنية، إلا أنه لم يكن كافياً لإقفال الجنوب كجبهة ذات استقرار نسبي وقابلة في كل آن لاحتمالات التصعيد، ذلك أن الطرف الإسرائيلي قد ترك فعلياً عوامل اشتباك عديدة، بعضها ذو نتائج تصعيدية مباشرة وبعضها الآخر يأخذ صفة العوامل الكامنة القابلة لأن تطفو على سطح التطورات تبعاً لتدهور الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وهذه العوام هي استمرار احتلاله لمزارع شبعا اللبنانية، واحتفاظة بالأسرى اللبنانيين داخل السجون الإسرائيلية وعدم تسليمه قوات الأمم المتحدة في الجنوب خرائط حقول الألغام التي تركها وراءه في الأراضي اللبنانية وهي تعد بالمئات، وقيامه بخروقات متكررة للسيادة اللبنانية، براً وبحراً وجواً.

 اوراق بحثية: الحوار حول المقاومة ... في ضوء اختلاف المقاربتين الإسلامية والأوروبية

اوراق بحثية: الحوار حول المقاومة ... في ضوء اختلاف المقاربتين الإسلامية والأوروبية

إصدار 2004-02-17

المقاومة في الأصل، فعل دفاعي إنساني، وهي تصعيد للدفاع عن النفس من مستواه الفردي إلى مستواه الجمعي، في مواجهة خطر خارجي داهم يتجلى بصيغة احتلال أو محاولة احتلال. ومن زاوية فلسفية هي خيار لا مناص منه، عندما تحصر الخيارات بين اثنين: الرضوخ أو الحرية كثنائية فرعية من ثنائيات الموت والحياة، والموت هنا لا يكاد يقتصر على معناه الرمزي، إنما هو موت مجتمعي، أي موت في الحياة يطال الهوية والمصالح والحرية على حد سواء، بهذا المعنى المقاومة تشبث بالحياة ومحاولة لصنعها أو إنقاذها. والحياة هنا تأخذ معنى سامياً لأنها قرينة الحرية ولأنها تقيم جوهرها بالإرادة.

 اوراق عمل: الأديان والصراعات الاجتماعية ومناهضة العولمة... الإسلام المقاوم نموذجًا

اوراق عمل: الأديان والصراعات الاجتماعية ومناهضة العولمة... الإسلام المقاوم نموذجًا

إصدار 2003-11-11

الإسلام والمسألة الاجتماعية، قضية شديدة العمومية والاتساع، من حيث صلتها بالأسئلة الحضارية والسياسية التي لا تزال تهيّمن على الخطاب الفكري العربي منذ ما يزيد عن مائة عام، قبيل انهيار الدولة العثمانية وبعدها، وإخفاق البديل السياسي في إحداث النهضة المنشودة، واستمرار حالة الانحلال في الاجتماع السياسي التي أفضت إلى تكريس التجزئة وإخفاق محاولات التحديث والتنمية وغياب القدرة على الفعل والتأثير في الساحة الدولية.

 اوراق بحثية: الأبعاد الاقتصادية للحرب الأميركية على العراق: الدوافع، النتائج والتوقعات

اوراق بحثية: الأبعاد الاقتصادية للحرب الأميركية على العراق: الدوافع، النتائج والتوقعات

كثيرة هي التساؤلات الاقتصادية التي تثيرها الحرب الأميركية – البريطانية على العراق، ففي إطار تقصي دوافع هذه الحرب، يكاد الاقتصاد (في بعده النفطي) يشكل القاسم المشترك للكثير من التحليلات على اختلافها، وهذه الدراسة، تحاول رصد أبرز المواقف والتحليلات المتعلقة بدوافع الحرب وكلفتها ونتائجها الاقتصادية على مختلف دول العالم، فضلاً عن كلفة إعادة أعمار العراق كما عكستها وسائل الإعلام على اختلاف جنسياتها.

 

 اوراق بحثية: القدرات التنافسية المقارنة بين القطاع الصناعي اللبناني والقطاع الصناعي الإسرائيلي على ضوء التسوية

اوراق بحثية: القدرات التنافسية المقارنة بين القطاع الصناعي اللبناني والقطاع الصناعي الإسرائيلي على ضوء التسوية

إن الرعاية الحكومية للقطاع الصناعي أدت إلى خلق بنية علمية متطورة واللاستفادة من الوفورات التقنية، بل والوصول بالصناعة إلى التركيز على الفروع شديدة الاعتماد على منجزات العلم والبحث العلمي.